مرحاض/ وسام علي

| وسام علي | | Claes  ldenburg-Soft Toilet -1966-865×577| منطاد بطيران دائم . هواء يُنفخ بين راحتي شاعر . يأخذ الشهيق شكل أست فوق خازوق , يأخذ الزفير شكل ضّماد فاسد. مقصلة قضيبك… إقرأ المزيد

كيف تقتل الله ! /يحيى القوزي

| يحيى القوزي| |اللوحة: رنا لطفي- فنانة سورية | البارحة رماني أبي من الطابق الثالث إلى الطريق في كاراج المبنى كدمية عارية. كلّ ما فكرت به أثناء السقوط هو ستر عورتي التي بانت… إقرأ المزيد

الماء يرغب بفتحاتي أيضاً/ ذات الفرج المصقول

كل ما يكتبه، يتحول إلى احتلام.. يَحضرُ في استمناءاتي كأنه أحدُ تيّاراتِ النشوة، عصبٌ دقيقٌ في بظري. يَقتحمُ لحظاتِ الخلوةَ تلك بين عقلي المحموم وجسدي الذي يكاد يفيض بي، في كلّ وضعياتي مع نفسي… إقرأ المزيد

كلكم لي.. / صاحبة الفرج المصقول

اللوحة للفنان : أوبري بيردسلي سأمرّ عليكم وأنتم مرميون في شوارع حزنكم وألملمكم كاللقطاء والمفجوعين وأتجول في حقول أذهانكم حيث ارتميتم، وأحملكم فوق ظهري كأنكم أكياس ترابٍ ثقيلة وآخذكم إليّ، إلى بيتي، إلى… إقرأ المزيد

ولقد همتُ بِه/ يحيى القوزي

| يحيى القوزي | أدخُلُ منزله!  يتكئ رأسه وينظر إلى الكاميرا، نتكلّم عنه. ينعكس في وجهه ضوء خارج من بروجيكتور سينما على الحائط يعرض فيلماً قديماً بالأبيض والأسوَد، يعدّل نظّارتيه، يمرّر أصابعه الرفيعة… إقرأ المزيد

GPS / شيخه حليوى

| شيخه حليوى|     | اللوحة: أكرم الحلبي- فنان سوري | Akram Al Halabi – Syrian Artist Freckle / Portrait, Acrylic and Oil on Canvas, 65x70cm, 2016 “خمس دقائق تأخير” تبّا لك… إقرأ المزيد

أتوق الانفجار في جسدها / محمد مختار

| محمد مختار | أتوق الإنفجار في جسدها كنيازك زمن سحيق علي براكين الأرض ، إضرام حرائق الغابات غناء ترانيم سطوع النجمات الحزينات و لَف غَنَجها بدخانٍ لامعٍ وقديمٍ علي إيقاع الطبل البدائيّ… إقرأ المزيد

أير- وتيك صدئ/ وسام علي

| وسام علي | حينما يضاجعك النعاس , تتثاءبين بآهات مرتخية على نفس الحبال التي نَشرتِ عليها سراويل من لون وشمس . بألق غيمة خرجت توا من تكثف ضحكات فتيات يركلن السمك الذي… إقرأ المزيد

أير الغريب / نيران الطرابلسي

| نيران الطرابلسي | الساعة تجاوزت منتصف الليل ولا أحد في البيت سوى أنا وأبي و قطط الجيران.. إذا..! إذا أير من هذا المنتصب بين يدي؟ هل أرسله اللّه كهديّة على كلّ هذه… إقرأ المزيد

فتاة النقاب المحرّمة / رياض دعيس

| رياض دعيس | لم ارَ اي شئ,… فقط وجودها  اعلى الدرج تتكلم مع فتاة اخرى تلبس اسود بكامل جسدها، وقفازات سود في يديها، لا يظهر شئ سوى عينيها العميقتان،  كانت عندي الجراءة لأقاطعهن، واعرف عن نفسي، وانا اجهز نفسي لجواب سلبي وتحججت اني ابحث عن طلاب يشاركوا في دورة اعلام انظمها ،  كنت أتكلم دون أخذ نفس من شدة التوتر، هناك نساء يخطفن بصرك من جمال جسدهن، او قوة جاذبيتهم الظاهرة، ولكن هذه المرأة لم ارها ولم انظر الي عينيها ولكني توقفت لأتكلم معها، قوة خفية دفعتني نحوها وقالت انها تريد مزيد من المعلومات وأخذت رقمي بشكل مهني لكي لا تحرجني، وتقديرا لجهدي، كنت اعرف انها تنتمي الي تيار ديني ملتزم، فلم اجرأ على طلب رقمها،   كنت اعرف ان محاولتي ستذهب هباء، ولكن مجرد محاولتي معها جرأة ورجولة مني، ولم أتوقع ان ارها بعد هذا اليوم وغابت، أسابيع مرت ونسيت الموضوع ولكن موبايلي رن وعرّفت على نفسها، وفي لحظتها كانت على بالي، كأنه توارد أفكار بيننا، ما اجمل أدبها وحيائها، ولكن الاجمل جرأتها،وصوتها قريب كأني اعرفها منذ الطفولة، وأصبحنا صديقين، وكانت تدعوني الي التدين منذ الأيام الاولى من تعارفنا،  بدأت محاولاتي للصلاة بفضلها، ولكن في صميم قلبي كنت أشتهيها بشدة،  وتحت جِلْبابها الأسود الفضفاض أستطيع تشكيل جسد ممشوق،… إقرأ المزيد