توقعات الأبراج للعام 2015 راجي بطحيش
| راجي بطحيش | | الصورة لعامل صيني يصبغ زينة الميلاد ورأس السنة -صحيفة الجارديان | الحمل: ستتابع أيها الحمل نشاطك الاجتماعي وتألقك، ستتردد على كل حفل استقبال وكل حفل افتتاح وكل معرض… إقرأ المزيد
| راجي بطحيش | | الصورة لعامل صيني يصبغ زينة الميلاد ورأس السنة -صحيفة الجارديان | الحمل: ستتابع أيها الحمل نشاطك الاجتماعي وتألقك، ستتردد على كل حفل استقبال وكل حفل افتتاح وكل معرض… إقرأ المزيد
| راجي بطحيش | 1 00:30 أجلس على مقعد في جادة “يهوديت” حيث كانت تسكن نتاشا التي أطلقت على نفسها أسم ” نيتاع” عندما صعدت من موسكو الى أرض الحليب والعسل والمخلفات العضوية… إقرأ المزيد
| راجي بطحيش | 1 00:30 أجلس على مقعد في جادة “يهوديت” حيث كانت تسكن نتاشا التي أطلقت على نفسها أسم ” نيتاع” عندما صعدت من موسكو الى أرض الحليب والعسل والمخلفات العضوية… إقرأ المزيد
| راجي بطحيش | منذ مدة وأنا لا أؤمن بالسرد لا شيء يشبه حياتي سوى الشعر والأجزاء غير المتصلة .. أصعد الدرج الكهربي في ايكيا أنظر خلفي .. أشعر بالندم لا طريق للرجوع… إقرأ المزيد
| راجي بطحيش | منذ مدة وأنا لا أؤمن بالسرد لا شيء يشبه حياتي سوى الشعر والأجزاء غير المتصلة .. أصعد الدرج الكهربي في ايكيا أنظر خلفي .. أشعر بالندم لا طريق للرجوع… إقرأ المزيد
| تاهيل فروش | | ترجمة : راجي بطحيش | يا ويلي كم من المباني الجميلة توجد في فيينا والتي تبدو غير مبالية بالتاريخ وأنا أتجول في هذه الشوارع يهودية صغيرة احلق في تلك… إقرأ المزيد
| تاهيل فروش | | ترجمة : راجي بطحيش | يا ويلي كم من المباني الجميلة توجد في فيينا والتي تبدو غير مبالية بالتاريخ وأنا أتجول في هذه الشوارع يهودية صغيرة احلق في تلك… إقرأ المزيد
| راجي بطحيش | | تصوير: فدوى روحانا | يلومني عمال الصيانة الذين لا أعرف أسمهم ولا تاريخهم على جمل الفقد السمجة التي أكتبها على المائدة السوداء الواطئة كل أيلول… ماذا تريدونني أن… إقرأ المزيد
| راجي بطحيش | | تصوير: فدوى روحانا | يلومني عمال الصيانة الذين لا أعرف أسمهم ولا تاريخهم على جمل الفقد السمجة التي أكتبها على المائدة السوداء الواطئة كل أيلول… ماذا تريدونني أن… إقرأ المزيد
| راجي بطحيش | 1 هنا كانت تلعب روزا… فوق هذا الحوض شبه الريفى عند حافة حجرية محدبة بأحجار حادة تشبه السكاكين: كانت روزا تروح وتجيء على هذه العتبة التي تفصل بين ما… إقرأ المزيد