بكامِل لَيْلها / رجاء ناطور

|رجاء ناطور|

| اللوحة: ألاء حميدي/سوريا |

لا شيء يُشبه امرأة تَدخل البحر بِكامل ثيابها..بِكامل وقاحتها

بكل الأسودِ الذي يَحضن نَهديها..َوأردافها..وقُبَلِ لستُ حَبيبتكَ بعد اليوم!

بِكل الأسود الذي فيها..بِكل الليل…بِكل لَيلها..كُلِه..كُلِه!

موسلين, ساتان..دانتيل…وسااتان..وساتان صَنعهُ لَيْل زهير مراد..

بِكل أناقة شارع “أللنبي” الكاذبة التي تَحْرسها المدينة التي تنام, تأكل وتُحب كالجدار من ظهرها!.

موسلين, ساتان..دانتيل…وسااتان..وساتان أنيق كفَخْذ المدينةِ المُضيء!

بِكل وقاحتها.. وقاحتي التي فيها بعد ليلة حب عاصفة خاسرةِ أزَحتُ ستارة النهار وعينُ السرير تَرْقُبني لأقول “عَنجد” لقد جُعت للضجيج..وللطريق..ولِكعكةِ الجبنة.. ولن أنجبَ أطفالك؟!

موسلين, ساتان..دانتيل…وسااتان..وساتان أنيق…كَكذبة لم تَسمعني أهَشِم في صدركَ ِمزْهَرية أمكَ!

لاشيء يُشبه أن يُحب الماء من فوق الساتان…

لاشيء يُشبه الساتان حين يَكون واحدا في الماءِ والملحِ وأولِ الشفةِ

وأن تَمر أصابعُ مَلحه على عُنقي..وظهري..وساقيَّ

وان تَهُجَّ من كتفي السنونوات الثلاث الى سِرب المدن ِالجائعة من كل الجهاتِ

لاشيء يُشبه أن يَحرس المَلح الساتان…

ولا شيء يُشبه لعنة ارتباكَ الكُحل..بالماء.. بأحمر الشفاه..بالساتان ..بالملح..والرمل وعيون المارة..بالملح ..بالملح..بِرَجْفَة قد لا أعرفك ان صُدفة رَأيتك وفي كَفك حَفنة ساتان!

Advertisements