Category Archive: Uncategorized

دفاتر الأَكِسَّةِ العامرة: مختارات من السّنسكريتيّة

| ترجمة: تحسين الخطيب | على سبيل التّقديم: والكُسُّ بالضّمّ: اسمٌ للْحِرِ أَي الفَرْج من المَرْأَة، وليس من كَلامهم القَديم، إِنَّمَا هُوَ مُوَلَّدٌ، كما حقَّقَه ابنُ الأّنْبَاريِّ، وقال المُطَرِّزيُّ: هو فارسيٌّ مُعَرَّبُ كوز.… إقرأ المزيد

لماذا نجد التماثيل الرومانية بأيور صغيرة/ رونى غروسار

|حوار مع المؤرّخ تييري إلوا أجراه الصّحفي الفرنسيّ رونى غروسار| | ترجمة: فاطمة بوصوفة | «في روما، ضخامة القضيب مرعبة» يقول المؤرّخ تييري إلوا. بعيداً عن مخيال المشاميل والكليشيهات الأخرى، كان العضو التّناسلي عند الرّومان يرتكز على… إقرأ المزيد

قصائد مثلية/ قسطنطين كفافيس

| قسطنطين كفافيس | ذات ليلة كانت الغرفة فقيرة رخيصة، منزوية في الخفاء فوق الحانة المشبوهة بإمكانك، من النافذة، أن تري الحارة الضيقة القذرة وتسمع أصوات العمال وهم يشربون بسعادة ويلعبون الورق في الطابق… إقرأ المزيد

عن الموت و الآلة: ثلاثة مشاهد/ دانة داوود

| دانة داوود | سأعرّي نفسي: اليوم أكتب للمرة الأولى بلغتي “الأم”، هكذا قالوا لي، أنني أملك لغة أم، فضحكت و ابتعدت عنها، المفارقة أنني لم أقترب منها حتى أبتعد.  حتى دفتر يومياتي… إقرأ المزيد

ابنةٌ لامرأة لا تنام / سُلطانه بني صخر

| سُلطانه بني صخر| ثلاثة  نصوص 1 العن لحظة المتعة الزائلة التي حملتُ فيها طفلك القذر وأكفر باللهب السرير الذي لم يحملنا يوماً تكسر اصابع يدي التي عانقتك تختبئ محنية الظهر في قفاز… إقرأ المزيد

رهاب صالون الحلاقة / يحيى القوزي

| يحيى القوزي | مللت من رؤية سريري الفارغ خاليا منك.  تفاصيلك تبان على وجهي، التفاصيل، تتكرر، تهذي، ترتعش، تصمت، تدخل في غيبوبة مؤقّته، لا تتكلّم التفاصيل، تعتنقني، ترتشفني، تنمو في جوفي. إنتظرت… إقرأ المزيد

لاجئة بنت حرام / إسلام خطيب

| إسلام خطيب | رَصِيْف / مَدخَل الجَامِعة/ ثَرْثَرَة / وَعُوْد كَاذِبَة بالنجاح من إله لم يعرف إلا الفشل وَكُؤُوس فارغة / مَع مَعْمَعَة الْفَوْضَى هَمَمْت بـالْرَّحِيْل عَن هذا الحرم الجامعي “جامعة بنت… إقرأ المزيد

أستاذ سعيد النوّام / سجاد ابن فاطمة

| سجاد ابن فاطمة| في تقاطع الطريق ألح عليه بتذلل واضح بائع “الكلينكس” أن يشتري منه علبة واحدة ليساعده على توفير لقمة العيش لعائلته التي اغترب عنها ، اشترى منه العلبة قائلا له : من العيب جدا وانت ابن الجنوب الجميل ، ابن الحضارة والشعر والغناء ان تمارس هذا التذلل في البيع ، انت تعمل فلا تخالط عملك بهذا الاستجداء ، رد عليه بائع الكلينكس بلهجة حادة بعد ان دس الألف دينار في جيبه : اولا انا لست من الجنوب ، انا من صحراء السماوة وثانيا انت لم تذق مرارة الفقر والجوع والبرد ، احسن لك ان ترفع زجاج السيارة وتحظى بالدفء . كعادته ابتسم الاستاذ سعيد مدرس التاريخ المتقاعد ، ورفع زجاج السيارة وهو يقول _ مسكين هذا الولد يحتاج الى نومة طويلة. منذ سنتين والابتسامة لا تغادر وجهه ، يبتسم للجميع حتى أولئك الذين يسيئون اليه بقصد منهم او دون قصد . يبتسم للسياسيين الذين يُصادفهم على التلفاز ، للموتى والوجوه المترفة لرجالات الدين المنتشرة صورهم في الشارع ، للفقراء والمتسولين ،لزوجته الثرثارة والغاضبة منه  على الدوام خصوصا بعد ان فقد الرغبة في مشاركتها السرير . حدث هذا التغيير في سلوكه بعد شرائه كتابا شعريا من احدى المكتبات المختصة ببيع الكتب القديمة ، رغم ان الكتاب كان  مهترئا ً ومنزوع الجلاد لكن لحسن حظه لا زالت الصفحة الاولى منه تحتفظ بعنوانه واسم كاتبه وهذا ما اثاره لشراءه بسعر رخيص . بعد ان قرأ الكتاب لأكثر من مرة حاول البحث عن إصدارات اخرى لنفس الشاعر ولم يجد له اثرا ً اخر ، على ما يبدو ان الشاعر امتنع ان يعلّب ذاته كبضاعة لا تنفع في كتاب ثان ٍ . تعلق الاستاذ سعيد بجملتين من الكتاب ، الاولى : ” هناك فسحة للّهوِ تتضمنها عروض البؤس في مسرح ِ الحياة وما عليك سوى إيجاد الكرسي الملائم لاثارة السخرية “ والثانية وهي الاهم بالنسبة اليه : ” وحدهم النائمون لا يخطئون أبدا “ كانت الجملة الثانية مطابقة ليقينه بان الخطأ في ادراك الحياة يُقَصِّر من عمر الانسان ، مع  هذا اليقين وتلك الجملة المقتطعة من نص كتبه الشاعر عن النوم وشواهد تاريخية لشعراء ماتوا بعمر مبكّر لأنهم كانوا يعانون من الأرق  المستمر أمثال لوتريامون وارثر رامبو وفرناندو بيسوا ومايكوفسكي ، كل هذا جعله على يقين ان النوم يطيل من العمر وبإمكان الانسان ان يوفّر سنوات حياته بالنوم . (لا شيء في الحياة يثير غير النوم ، ولا شيء ينفع سواه ) كانت تلك لازمته المتكررة ، ينغمها لنفسه مثل تهويدة الأطفال قبل ان ينام .… إقرأ المزيد

قبلة على خدّ شجرة عارية/ شيخه حليوي

| شيخه حليوي| وجدا زاوية مناسبة في الحديقة العامة تكشفهم على البعض القليل وتخفيهم عن البعض الآخر. أطالت النظر إلى عينيه ثمّ انزلقت نظراتها إلى شفتيه. وهو أيضا فعل ذلك. قبل أن تلتقي… إقرأ المزيد

يبدو أنني آخذ الأمور البديهية بدراماتيكية مفرطة / راجي بطحيش

| راجي بطحيش | 1 أعود ‘الى البيت لأنتحر/ ولكن قبلها/ أفتح الفيسبوك/ كيلا يفوتني مع ذلك شيئا / لأجد صورة / ثلاثة أصدقاء من شعراء النثر وكتاب النثريات الشعرية / أو فلنقل… إقرأ المزيد