إحماء لآلئها : الى جوديث ريدستونكارول آن دوفي

| كارول آن دوفي |

|فيء ناصر |

لآلئها، تمس جلدي.عشيقتي

أمرتني أن أرتديهم لأسخنهم، حتى المساء

حينما سأُمشط شعرها. وفي السادسة، سأضع اللآلئ

حول عنقها الأبيض الفاتر.

طوال اليوم،

أفكر بها،

*

تضطجع في الغرفة الصفراء، تتأمل الحرير او المخمل،

الذي ستلتفع به الليلة ؟ تعجب بنفسها…!

بينما أعمل انا عن طيب خاطر،

حرارتي الخفيفة تتسلل الى كل لؤلؤة.

حبلها، يلف عنقي.

جميلة هي. أحلم بها

في غرفتي العلوية:

صوّرتها وهي تراقص

رجالاً طويلي القامة،

مرتبكة من إمتعاضي،

بإلحاح… يضوع شذاها

خلف عطرها الفرنسي،

وأحجارها اللبنية.

*

أربّت على كتفيها بكفِ أرنب:

يراقب توردها الناعم يَنزّ من جلدها

مثل تنهيدة متراخية. في مرآتها

شفتاي الحمراوتان ترومان الحديث.

قمر مكتمل، عربتها تعيدها الى منزلها.

*

في رأسي

أراها كل لحظة …عارية،

تنزع مجوهراتها،

يدها النحيلة تعيدها الى الصندوق،

تنزلق عارية الى مخدعها،

كما معتادة …. وأستلقي هنا بلا نوم،

أعلم إن لآلئها تبرد الان

في غرفة حيث تنام عشيقتي.

وطوال الليل

اشعر

بالفقدان واحترق

Advertisements